أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الصناعة والتجارة: المنتجات التي تتقدم للمشتريات الحكومية تخضع لمعايير الجودة رئيس "النواب" يبحث وسفير أذربيجان تعزيز العلاقات رئيسة المكسيك تعلن عن إجراءات استثنائية قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم تأخير دوام الاردنية بسبب المونديال الأشغال: إنجاز صيانة أجزاء بطريق دير علا ومثلث المصري ولي العهد: إنجازات النشامى أعطتنا دافعًا لتطوير المنظومة الرياضية القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتجات الوطنية خطوة استراتيجية لدعم الصناعة والتشغيل وزير المياه: توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين الخدمات تعزيز كفاءة إدارة الموارد 87.6 دينار سعر الذهب عيار 21 في الاردن زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوبي إيران ولي العهد يتصل هاتفيًا باللاعب إبراهيم صبرة بعد إصابته الفصائل الفلسطينية في القاهرة تبحث في حصر السلاح في غزة وزير الطاقة الأميركي: زيادة ملحوظة بحركة السفن عبر مضيق هرمز جامعة اليرموك تطلق أول برنامج دكتوراه في الإعلام على مستوى الجامعات الأردنية كأس العالم الأكثر تلويثا في التاريخ .. انبعاثات تعادل 1.7 مليون سيارة سنويا منتدى الاستراتيجيات: زيادة الرواتب قد ترفع النمو الاقتصادي إلى 3.5% في 2027 حريق يلتهم مساحات مزروعة بالقمح شرقي إربد القوات المسلحة الاردنية: تم التعامل مع 231 محاولة تهريب وتسلل خلال النصف الأول من 2026 #عاجل الأردن يعزي بضحايا الزلزال الذي ضرب جنوب الفلبين ايعاز عاجل من الوزير البدور ببحث تمديد دوام بنوك الدم
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام الباشا والبراشوت

الباشا والبراشوت

06-02-2013 03:32 PM

يعرف الباشا عبدالهادي المجالي جيداَ من يحاول ضرب مسيرة حزبه وإنقاص وجوده في الحياة السياسية الأردنية عموماَ وتمثيله برلمانياً خصوصاً ولكنه قد يعلم أو لايعلم أن هناك أسباباَ أخرى تقف وراء فشل الحزب الذريع من تحقيق نتائج طيبة في الإنتخابات الأخيرة 2013 منها :-

- عدم قناعة الطبقات الفقيرة والمتوسطة بشخوص الحزب وهم بأغلبهم من حملة ألقاب المعالي والباشوية وأنزلهم الباشا على الشعب بالبراشوتات في قائمة الحزب العامة ( أو الوطنية ).

- عدم تغلغل الحزب في نشاطات مؤسسات المجتمع المدني ، فهو حزب فوقي لايوجد له تمثيل مؤثر في النقابات المهنية والعمالية والمنتديات الثقافية والجمعيات الخيرية.

- لم يسجل الحزب ملاحظات ذات قيمة في قضايا الأردنيين والتى عانوا منها خلال العامين الماضيين ، فلم يتدخل في الحراكات السياسية والمطلبية ولم يدن عملية القمع في دوار الداخلية في 25 أذار الشهيرة أو ساحة النخيل وغيرهما ، كما لم يصدر بياناَ واحداً يفضح فيه الفساد والذي إكتوى بنيران نتائجه شعبنا .
- غياب الحزب عن قضايا إنسانية كبيرة وذات أبعاد إجتماعية مثل حقوق الإنسان ومناهضة التعذيب وتراجع الأردن عالمياً في سلم الشفافية والحريات ومنها الصحفية.

- ذاكرة الأردنيين الحية التى لاتنسى ولا تغفل عن الربط بين أشخاص الحزب وممارسات أقاربهم وأعضاء أسرهم لها علاقة بقضايا فساد يهتف الحراكيون أسبوعيا لإدانتها ومحاكمتها مثل مشروع سكن كريم.

- موسمية الحزب ، فهو لايظهر إلى العلن إلا وقت الإنتخابات النيابية تحديداَ ، فلا توجد له لقاءات جماهيرية دورية ولاتصدر له بيانات في القضايا الملحة أو حتى لافتات تهنئة بالأعياد الدينية والوطنية كما يفعل حزب الوسط الإسلامي مثلاً.
- حزب التيار الوطني هو حزب الباشا والباشا هو الحزب ، فخلال مرضه وسفر علاجه غاب الحزب تماماً عن المشهد السياسي.

لا نغفل ونتفق مع الحزب أنه مستهدف ولا يراد له أن يكون رقماَ مؤثراً في البرلمان ولكنه ليس وحده بهذا الإبتلاء ، فلا توجد إرادة سياسية داعمة لوجود قوى سياسية ذات وزن يمكن لها أن تؤسس لحياة حزبية أو كتل قوية تفرض إرادتها أو برامجها وتكون مركز إتخاذ قرار مؤثر تختلف عن مراكز القرار التقليدية في بلادنا ولنا في جبهة العمل الإسلامي شاهداَ، فقانون الإنتخاب والذي هو جوهر الإصلاح المنشود يتقدم ببطء شديد ويهدف ينسخته الأخيرة إلى شرذمة القوى السياسية والأحزاب والعشائر والمناطق. فالمطلوب من الباشا أن لايغضب ويعود عن قراراته وأن يأخذ هو وحزبه ما سبق ذكره والطريق غير السهل أمامه طويل ، أما غير ذلك فإن الحزب في طريقه للأفول.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع