أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الجيش الأمريكي: بدء شنّ ضربات ضد إيران البترا بين "الإنعاش" و"الانهيار": دعوة لإنقاذ القلب النابض للسياحة 5 آلاف لاجئ سوري يعودون لبلادهم بأيار سلسلة غارات اسرائيلية تودي بحياة 11 لبنانيا وتصيب 44 بجروح ترمب يتراجع: إسقاط المروحية ليس أمرًا جللًا والطيار بخير الرزاز: أزمة النموذج الغربي تضع العالم أمام نظام دولي جديد .. والأردن مطالب بتحديث تدريجي لتعزيز دوره الإقليمي. الأردن .. تحذير من أشخاص يستخدمون تطبيقات اتصال مرئي ومسموع لانتحال صفات الأجهزة الأمنية السماء ستمطر مالا .. منتدى الاستراتيجيات الاردني : تحسن المعيشة والادخار ودفع الضرائب بعد زيادة الثلاثين دينار المنتخب النسوي يتغلب على فلسطين وديا نيويورك تايمز: تقلبات ترامب تتسبب في تعقيد المفاوضات مع طهران العزة عضوا بلجنة الأمم المتحدة لحقوق ذوي الإعاقة لولاية ثانية ضربات أمريكية وإبلاغ عن انفجارات في جنوب إيران وسائل إعلام إسرائيلية تتحدث عن تقدم في المحادثات مع لبنان صحيفة تكشف: مسيرة" شاهد" الايرانية اسقطت مروحية امريكية ريال مدريد يصدر بيانا رسميا عن جوليان ألفاريز السعودي سادساً .. أكثر الدوريات حضوراً في كأس العالم 2026 استحداث تخصصات جديدة في جامعة الحسين بن طلال COP31 .. تركيا تقترح هدفا عالميا للكهرباء بحلول 2035 نشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام الهيئة البحرية الأردنية “زراعة عجلون”: ضبط مركبة محملة بحطب حرجي
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام اليوم كنافة .. وبكرة .. هوا

اليوم كنافة .. وبكرة .. هوا

22-01-2013 03:47 PM

في المقالة السابقة والتي كتبتها تحت عنوان سوبرمان او طرزان يمثل الشغب في البرلمان , حيث ورد خطئاً (الشغب) بالغين وليس الشعب بالعين الا انه (وبرمية من غير رامي) عبر خطا الحرف عن المقصود بشكل جيد , حيث اننا نعيش في حالة من الشغب , وليس في حالة من النظام , وهذة الحالة جاءت كنتيجة مباشرة لممارسات المسؤولين اصحاب المقامات العلية والذين دأبوا على تكريس وضع التفرقة بين ابناء الشعب من اجل الحفاظ على مصالحهم, لذا فالمقصود من مقالتي الاولى والتي جاءت بعنوا ن : (سوبرمان يمثل الشعب في البرلمان ), كان المقصود من تلك المقالة الخروج من الحالة التي دأب المستفيدون على تكريسها بيننا , ففي حقيقة الامر لن يستطيع نوابنا فعل اي شيء في البرلمان على رغم وجود كفاءات كبيرة ومتنوعة بينهم , إلا ان هؤلاء النواب سيصطدمون بمايلي:
اولا : الازمة الاقتصادية والفقر ومحاولة النواب اظهار نتائج ملموسة امام الشعب الذي انتخبهم

ثانيا : قضايا الفساد والمفسدين وجرجرة المحاكم وهيئة مماطلة الفساد
ثالثا: القوانين المؤقتة والتي عمرها اكثر من ستين عام وورطة الاقرار او التعديل وتعديل الدستور.....

رابعا :وهو الاهم ماستفرزه الانتخابات القادمة من نواب ربما سيكونون اكثر سوءا من المجلس السابق (111) فهم سيأتون كإفراز لقانون الانتخاب العصري الموجود والذي اكد على تكريس العشائرية , خلافا لمايدعيه القادة باهتمامهم بالإصلاح عن طريق تكوين الاحزاب , والذين سياتون كنواب بخلفياتهم العشائرية سيسهمون في تكريس وضع الانقسام بين الشعب لتأكيد بقاء الامور كما هي عليه للمتنفذين اصحاب المكانات العلية

على سبيل المثال لا الحصر فلواء الرمثا الذي يعاني من الاقصاء والتهميش وازدواجية التعامل من قبل الدولة وكذلك الإجحاف الواضح في توزيع التنمية على مناطق المملكة , كان من المفترض أن يتم ترفيع هذا اللواء الى محافظة قبل عشرين عاماً على الاقل , اسوة بمحافظات لاتعدله مساحة او عدد سكان.
نعود الى السبب الرئيس والذي هو سبب كل مشاكلنا ألا وهو (العشـــــــــــــــــــائرية الجاهلية)

فمتى نتعرف على اننا ابناء عشيرة واحدة؟
الجواب : عند الانتخابات فقط
ومن يستفيد بعد الانتخابات ؟

الجواب : الاشخاص الذي يذكون نار العشائرية والفاسدين الذين وضعوا ايدهم على مواطن صنع القرار.

الرمثا زعبي وفلاح , مقولة يندى لها الجبين , فلا تكاد تجد بيتا إلا وقد تداخلت الانساب فيه والصداقات والمصالح التجارية , ..........تماما عندما يتوفى الاب او الام يقوم الاشقاء بدعوة شقيقاتهم للغداء فيتم التنازل عن حقهن من التركة في جلسة لاتتجاوز مدتها ساعات , وهكذا اصبح الشعب الاردني لايتذكر عشائريته إلا عند الانتخابات , فيستمر هذا التذكر لعدة ايام , ثم يذهب من أذكى نار العشائرية ببعض المكاسب الشخصية والضيقة لبعض المعارف , كما يبقي المتنفذون والفاسدون ايديهم على مفاصل صنع القرار في البلد..
اذا بقيت الرمثا زعبي وفلاح وبقيت الاردن عجارمة وعدوان وبني حسن وطراونة و.........سيبقى المستفيدون كما هم.........هم يعملون بذكاء لمصالحهم .....وسنبقى نحن ننساق كالأغنام خلفهم

وسنأكل (الكنافة) لمدة يوم ........لكننا سنأكل ( هوا) .....كل يوم





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع