أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الأردن والعراق يؤكدان متانة العلاقات وتوسيع الشراكة الاستراتيجية جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن أن قواته قتلت شخصا تسلل من لبنان بريطانيا تدعو شركاتها لوقف الأنشطة الاقتصادية في المستوطنات بالضفة الغربية مجلس الوزراء الفلسطيني يدين استهداف النازحين في غزة ويطالب بتحرك دولي عاجل نيويورك تايمز: تغييرات ترمب المتكررة تهدد بانهيار محادثات إيران نواب: عيد الجلوس الملكي محطة وطنية تعكس إنجازات مسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني الخضير: دراسة لإقامة مهرجان جرش أكثر من مرة سنوياً وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي النائب الخزوز ترحب بزيادة 30 ديناراً للموظفين والمتقاعدين وتثمن استجابة الحكومة فرنسا ودول غربية تفرض عقوبات جديدة على خلفية أعمال العنف في الضفة الغربية مقتل بحار أمريكي على متن حاملة الطائرات (جون إف كينيدي) #عاجل هل تشمل زيادة الرواتب موظفي البلديات ؟ وزير الداخلية يفتتح مبنى محافظة مأدبا الجديد لجنة الزراعة النيابية تبحث تثبيت العاملين وتقييم محطة الخناصري للبحوث الزراعية الاردن : ثلاجات لحفظ السوائل المنوية للاغنام عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية كم مرة أعلن ترمب قرب التوصل لاتفاق مع إيران؟ الخرابشة: إصدار تطبيق خاص بالتكسي الأصفر خلال الفترة المقبلة 300 مهاجر إلى بريطانيا يتعرضون للاختطاف في ليبيا برحيل سليمة المختار .. من يحفظ إرث شيخ الشهداء في ليبيا؟ ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72988 منذ بدء العدوان الإسرائيلي

الناس نفوس

14-01-2013 01:56 PM

خلق الله البشر وأعطاهم عن طريق أنبيائه كل الوصايا لتكون قاعدة حياتهم من أتبع تلك الوصايا كان إنساناً تقياً ونفساً طاهرة ومن لم يتبع تلك الوصايا صار إنساناً لا فرق بينه وبين البهائم إلا النطق .

النفس الردية أصبحت موجودة في المجتمع وفي كل مكوناته وأعماله ونشاطاته من المواسرجي إلى الطبيب والمحامي وغيرهم وللأسف هناك الشرفاء لكن حبة البرتقال الفاسدة في صندوق تفسد وتسيء إلى الصندوق ومن فيه .

زادت السرقات وزاد النصب والأحتيال وزاد الأستغلال حتى تحولنا إلى مجتمع ذئاب وتعزز المثل الشعبي إذا لم تكن ذئباً أكلتك الذئاب !! وتعزز المثل الشعبي الكذب ملح الرجال فأصبح هذا الزمن رديئاً وفي الزمن الرديء العملة السيئة تطرد العملة الجيدة !! والكاذب يُصدق والخائن يؤتمن !! وأصبح المال هو مقياس الزعامة والوجاهة بعد أن كانت متطلبات الزعامة هي الشهامة والشجاعة والكرم والتواضع وأصبحت الرجال تقاس بما تملك !! ما تملك من جاه ومال فنظرة واحدة إلى صفحات النعي في الصحف تدرك حجم النفاق السياسي والأقتصادي إذا ما كان المتوفي أو المتوفية من أقارب صاحب اللقب أو صاحب المال !! .

ذهبت مرة لتعزية صديق بوفاة والدته وكان مسؤولاً على رأس عمله فوجدت الصيوان مليئاً بالناس ثم وبعد ثلاثة شهور ترك المنصب وتوفي والده فذهبت لتعزيته وجدت الصيوان فارغاً !! .

عشت في أوروبا سنوات الدراسة لم أسمع مرة واحدة أن أحدهم أقسم بالله وكتبه وكان يصدق !! عدت إلى الوطن أسمع كل يوم عشرات الذين يقسمون بالله وبأنبيائه وكتبه !! لأكتشف أن 90% منهم غير صادقين !! .

مررت بتجربة الأنتخابات البرلمانية مرتين وكنت أزور البيوت والدواوين وأجتمع مع الناس وكان عدد الذين كانوا يقولون لي أبشر يا دكتور يكفي (العدد) لإنجاح 100 مرشح !! واليوم أقوم بزيارة الدواوين لصالح مرشح صديق لي أسمع عن المال السياسي قصصاً تجعل الإنسان يشمئز من شيء أسمه أنتخابات أرى دعايات بعض القوائم وأسأل نفسي هل نحن في شيكاغو في أمريكا !! وهل وصلنا إلى مرحلة من التقدم التنافسي مثل الحزب الجمهوري والحزب الديمقراطي في أمريكا وأخرج دائماً من هذا وذاك وفي كل قضية أجتماعية بقناعة واحدة أننا نعيش في أزمة أو أزمتين رئيسيتين هما السبب في كل أمورنا ومشاكلنا الازمة الأولى هي أزمة أخلاق !! والثانية أزمة التخلف الفكري .

في كل دول العالم المتقدم أصبحت تلك الدول متقدمة سياسياً وأقتصادياً وأجتماعياً عندما بدأت منذ قرون بالتقدم الفكري فهو الأساس لكل أشكال وأنواع التقدم علينا أن نعترف بهذه الحقيقة وبخلاف ذلك سنبقى ندور في حلقة مغلقة وستبقى عقولنا أسرى لتخلفنا الفكري !! ولن تتحرر فتحرر العقول هو الذي يصنع الحضارة بكل ما تعني الكلمة وأهمها الحضارة الإنسانية !! فالشعوب التي تمتلك الحضارة الإنسانية هي الشعوب المتحضرة والراقية وهنا لا أتكلم عن الأنظمة السياسية في العالم والتي تقود شعوبها وتقود العالم فهذه لا تملك الحضارة الإنسانية لكنها تملك حضارة الأسلحة المدمرة والحروب والظلم الواقع في العالم اليوم حضارة القتل والدمار والحروب حتى لو أمتلكت كل مظاهر الحضارة من قوة وعلم وجيش وناطحات وغيرها لا تعني أنها متحضرة إنسانياً !! .

نحن بحاجة إلى عودة المسيح ليحكم العالم ليزيل الظلم ويحقق العدالة ويزيل الكذب والنفاق ويعيد كرامة الإنسان .

أفسدت الناس الأرض بهوائها ومياهها وطعامها وأفسدت النفوس كما في البحار والمحيطات تأكل الحيتان الأسماك الصغيرة كذلك الأمر أصبح على الأرض اليابسة يأكل القوي الضعيف وساد الظلم وغابت العدالة الإجتماعية .

نحن بحاجة إلى ثورة حقيقية تعيد الأخلاق للأجيال القادمة وإلى ثورة حقيقية للبدء في عملية التقدم الفكري .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع