#عاجل هل تشمل زيادة الرواتب موظفي البلديات ؟
وزير الداخلية يفتتح مبنى محافظة مأدبا الجديد
لجنة الزراعة النيابية تبحث تثبيت العاملين وتقييم محطة الخناصري للبحوث الزراعية
الاردن : ثلاجات لحفظ السوائل المنوية للاغنام
عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية
كم مرة أعلن ترمب قرب التوصل لاتفاق مع إيران؟
الخرابشة: إصدار تطبيق خاص بالتكسي الأصفر خلال الفترة المقبلة
300 مهاجر إلى بريطانيا يتعرضون للاختطاف في ليبيا
برحيل سليمة المختار .. من يحفظ إرث شيخ الشهداء في ليبيا؟
ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72988 منذ بدء العدوان الإسرائيلي
الاردن : استبدال عقوبة جنائية بحق سيدة بخدمة مجتمعية في بيئة عمان
هيئة النقل: شركتان جديدتان للنقل عبر التطبيقات الذكية و15 ألف سائق مرخص في القطاع
دعمًا للنشامى .. الملكية الأردنية تزيّن طائراتها بصور المنتخب
الاتحاد الاوروبي يضرب الحرس الثوري بعقوبات جديدة بسبب مضيق هرمز
تقلبات حادة في اسواق المال العالمية على وقع توترات الشرق الاوسط
لمرضى الضغط .. هل زيت السمك آمن مع أدويتك اليومية؟
مكاسب اقتصادية كبرى بعد رفع الافضلية السعرية للمنتج الوطني في العطاءات الحكومية
أزمة تذاكر المونديال تلاحق الجماهير الايرانية قبل انطلاق العرس العالمي
أطعمة تزيد خطر الإصابة بالسكتة الدماغية
بعد طرح جلالة الملك للافكار النقاشية التي اطلقها في وقت تقترب فيه الانخابات النيابية للمجلس السابع عشر من فرز مجلس الامة باقورة الانتاج الجديد للشعب الذي اختارهم ممثلين له .
جلالة الملك في ورقته النقاشية دعى الى تطوير الممارسات الديمقراطية و التي ترتبط بمفهوم المواطنة الصالحة التي تشكل الحياة النابضة .
و هذا يعود الى طبيعة المرشح او النائب القادم الذي يمتاز بصفات ادراكية حددها جلالته بالانفتاح و الديمقراطي و سعة الصدر و القدرة على تفهم قضايا الوطن و المواطنة .
و ركز جلالة الملك على مفهوم الدولة الحديثة التي يريدها لشعبه و التي ينطوي في مفهومها القيم و العادات و المشاعر و الانتماءات بحيث يكون هناك تعددية حزبية و الابتعاد عن الفوارق الدينية و الجنسية و الاصل و غيرها من المفاهيم الارستقراطية العنصرية . و لعل ما المح اليه جلالة الملك بالديمقراطية النيابية حيث قال" بان الحكومات القادمة سوف تتشكل و تكون من المجلس النيابي" . و مفهومها ان الشعب هو من ينتخب ممثليه ليقودوا السلطة التشريعية و هذا حق مقدس للمواطن الذي يريد ممارسة الديمقراطية باعلى نزاهتها و ليكون مشاركا في اتخاذ القرار و في صناعة الحكومات النيابية القادمة و تحمل مسؤولياته كمواطن اردني شريف يستطيع ان يقرر و يشارك و هذا بحد ذاته انتماء و لا يكون ذلك الا بالانتخابات الحرة النزيهة . فالديمقراطية هي دولة حق و واجب ضمن اطار قانوني و المواطن فيها من حقه الحصول على حقوقه كاملة و هذا هو الاصلاح السياسي و يكون من خلال التعبير عن ذلك باختيار الناخب الذي يجد فيه مبتغاه و يحقق طموحاته بعيدا عن ( العشيرة و الطائفة و الدين ) فمصلحة الوطن و المواطن هي اعلى ما يصبو اليه .
استطاع المواطن الاردني من خلال الدورات السابقة ان يكشف من يحمل همه و يوصله الى اصحاب الراي و ايضا كشف زيف الكثير من المتسلقين الذين ليس لهم هدف سوى الوصول الى القبة بكل الطرق الممكنة .
ما يريده المواطن الاردني نائب صادق يستطيع ان يدافع عن حقوقه و مشاكله و متاعبه و طلباته .. و يراقب و يشرع القوانين و يستطيع ان يقول ( لا ) عند الضرورة بدون خوف او وجل او منافقة .
مل الاردنيون .. من ( البصم ) على كل شيء بكل ما يمس حياتهم و لقمة عيشهم و اصبحوا يطالبون بالصادقين الانقياء اصحاب الضمائر الحية القادرين على ايقاف الظلم و التغوّل و فرض القوانين الجائرة من الحكومات المتتالية