جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن أن قواته قتلت شخصا تسلل من لبنان
بريطانيا تدعو شركاتها لوقف الأنشطة الاقتصادية في المستوطنات بالضفة الغربية
مجلس الوزراء الفلسطيني يدين استهداف النازحين في غزة ويطالب بتحرك دولي عاجل
نيويورك تايمز: تغييرات ترمب المتكررة تهدد بانهيار محادثات إيران
نواب: عيد الجلوس الملكي محطة وطنية تعكس إنجازات مسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني
الخضير: دراسة لإقامة مهرجان جرش أكثر من مرة سنوياً وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي
النائب الخزوز ترحب بزيادة 30 ديناراً للموظفين والمتقاعدين وتثمن استجابة الحكومة
فرنسا ودول غربية تفرض عقوبات جديدة على خلفية أعمال العنف في الضفة الغربية
مقتل بحار أمريكي على متن حاملة الطائرات (جون إف كينيدي)
#عاجل هل تشمل زيادة الرواتب موظفي البلديات ؟
وزير الداخلية يفتتح مبنى محافظة مأدبا الجديد
لجنة الزراعة النيابية تبحث تثبيت العاملين وتقييم محطة الخناصري للبحوث الزراعية
الاردن : ثلاجات لحفظ السوائل المنوية للاغنام
عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية
كم مرة أعلن ترمب قرب التوصل لاتفاق مع إيران؟
الخرابشة: إصدار تطبيق خاص بالتكسي الأصفر خلال الفترة المقبلة
300 مهاجر إلى بريطانيا يتعرضون للاختطاف في ليبيا
برحيل سليمة المختار .. من يحفظ إرث شيخ الشهداء في ليبيا؟
ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72988 منذ بدء العدوان الإسرائيلي
محمد حسن العمري
***
الشوارع الاردنية مكتظة تحجب الشمس في النهار وتحجب اضواء الشوارع ليلا ، يافطات الوجوه المكررة ، مؤذية لكل مشاعر الغضب الصامت بوجهها اليوم حتى تنقشع ، ما
ما بين 2007 ،حيث لم يكن للربيع العربي حتى ارهاصات ، اعترفت الدولة الاردنية بسرقة نتائج الانتخابات التشريعية من اصحابها الحقيقين بعد وعود من رئيس وزراء هش كان يحكم يومها " ديكورا" يحضر اجتماعات رئاسة الوزراء احيانا ، ولا يعرف اين يقضى بقية يومها بعد ذلك ، عرف ان الانتخابات زورت بعد خروجه من الوزارة بسنتين ، وما بين انتخابات 2010 حيث بداية انغام العزف العربي على " الحرية " لم تقتنع المعارضة لا بقانون الانتخاب الفريد ، ولا بالذي اشرف عليه ، رئيس وزراء مطلوب وعائلته بأكملها من الرئيس الجد والرئيس الاب والرئيس الحفيد في فساد " مدور " طال هبات الاردنيين مرتين بعهد الملك حسين ، حجبت الثقة عن الجد بحالة فريدة في المجالس التشريعة الاردنية ، وثارت الاردن بأطيافها على الاب غير بعيد عام 1988، ومنح مجلس الحفيد المفصل بالتوافق وغياب المعارضة 111 صوتا للثقة كان ان اسقطه غضب الشارع قبل ان يحله الملك ، لتصير الى انتخابات 2013 ؛، التي فرضها الربيع الاردني وهبته مبكرا في وجه الفساد ، و انسحابه " الجماهيري " بآخر رئيس وزراء رفع اسعار الوقود بعضها فوق الثلث ، و في ذروة الحراك بوجه الفساد و " الغلا" دون ان يفكر صناع القرار إلا ان " الرائد يكذب أهله."..
انتخابات " تخوضها الدولة مع نفسها ، يتعارك رموز فساد فيما بينهم ، طالتهم لوحات " المدسوسين" المرفوعة غضبا في شوارع عمّان والمحافظات ، ثم جاؤوا في قانون انتخاب مفصل لعودة اركان الفساد بالجملة ، ومن اشلاء صناديق ألاقتراع
تطارد هذه الفلول المكدسة بالقوائم ، زمرة قليلة من الاحزاب " الكالحة " التي لا ينتسب لها الا اعضائها القياديين من مرجعيات يسارية واسلامية تبحث عن انتزاع اطراف " القسمة " في ظل غياب التيار الاسلامي المنطوي تحت قيادة الاخوان المسلمين والجبهة الوطنية للانقاذ و رموز المعارضة السياسة الكبرى المعرفة طوال ربع قرن..!!
خاضت جبهة العمل الاسلامي تجارب " برغماتية مطلقة " مع الدولة الاردنية ، فترشحت بأمر من الملك حسين عام 1993 بقانون فريد هو الصوت الواحد ، عاودت ندمت عليه فقاطعت عام 1997 ، ولما ارهقها التهميش عادت وشاركت بعد ذلك ، ولما صارت الى عام 2007 دفعت برموزها " القيادية الحمائم " كعربيات و غرايبة ، وقررت اثرها " قوى صنع القرار " في الدولة افشالها رغم كل التوافق بين الطرفين ، ومن تاريخه لم يعد لوعود الدولة بالنزاهة وسن القوانين التي تتغير كل " رئيس وزراء " اي قيمة تذكر ، الحراك السياسي لم يعد مقتنعا لا بالحركة الاسلامية كبوصلة للمعارضة ولا بأية حكومة كراعية للخروج من " المأزق " ، الاخوان مقاطعون اليوم وهذا هو المنطق بعد أن اغلظت " الحكومة ايمانها مرتين وتكذب في التزوير ، و لا نعرف من يصنع قوانين الانتخابات هذه التي تفصل لغاية ثم تنسف بعدها ، ولا احد يعرف حجم النسف الذي ستطاله الانتخابات القادمة ورموز الفساد يتزعمون رؤوس الكتل المعروفة والمرشحة لقطف هذا الربيع الاردني الذي تغبر فجاءه و انكفاء الى ريح " خريفيه هوجاء!!
الانتخابات اليوم خارج حساب " العقلاء " والحكماء ، الناس تضج في كل مكان ، من المؤكد انها لا تنتظر رؤوس الفساد ان تأتي " بشرعنة " مفصلة لهم عبر " صناديق " مثقوبة ، و اهل الحل والعقد ينحازون الى " اصغر " ما يوصف بالعقول..!!
خرجت دولة المغرب من كبوة الفساد وتغول الاسماء المتوارثة بانتخابات مفتوحة السقوف على النتائج ، ولم تفصل لها قوانين تحبطها وتحبط اركان الدولة معها ، وخرجت مصر واليمن وليبيا و تونس كل على طريقتها من هذا الطوفان ، وما تزال تصارع " سوريا " بحثا عن ذاتها ، اما في الاردن فيدور الفساد بانتخابات ابسط ما يقال فيها انها رُسمت على نحو " أحمق" في ظروف لا يقدرها صناع القرار ..!!!