أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
ترمب يتهم إيران بإسقاط «الأباتشي» فوق «هرمز» ويتوعدها بالرد الصناعة والتجارة: المنتجات التي تتقدم للمشتريات الحكومية تخضع لمعايير الجودة رئيس "النواب" يبحث وسفير أذربيجان تعزيز العلاقات رئيسة المكسيك تعلن عن إجراءات استثنائية قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم تأخير دوام الاردنية بسبب المونديال الأشغال: إنجاز صيانة أجزاء بطريق دير علا ومثلث المصري ولي العهد: إنجازات النشامى أعطتنا دافعًا لتطوير المنظومة الرياضية القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتجات الوطنية خطوة استراتيجية لدعم الصناعة والتشغيل وزير المياه: توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين الخدمات تعزيز كفاءة إدارة الموارد 87.6 دينار سعر الذهب عيار 21 في الاردن زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوبي إيران ولي العهد يتصل هاتفيًا باللاعب إبراهيم صبرة بعد إصابته الفصائل الفلسطينية في القاهرة تبحث في حصر السلاح في غزة وزير الطاقة الأميركي: زيادة ملحوظة بحركة السفن عبر مضيق هرمز جامعة اليرموك تطلق أول برنامج دكتوراه في الإعلام على مستوى الجامعات الأردنية كأس العالم الأكثر تلويثا في التاريخ .. انبعاثات تعادل 1.7 مليون سيارة سنويا منتدى الاستراتيجيات: زيادة الرواتب قد ترفع النمو الاقتصادي إلى 3.5% في 2027 حريق يلتهم مساحات مزروعة بالقمح شرقي إربد القوات المسلحة الاردنية: تم التعامل مع 231 محاولة تهريب وتسلل خلال النصف الأول من 2026 #عاجل الأردن يعزي بضحايا الزلزال الذي ضرب جنوب الفلبين

الشملة ..

16-12-2012 06:52 PM

يُعتبر الفطام من أهم المراحل التي يمرُّ بها الإنسان في تاريخ حياته ، وهي من القرارات الصعبة التي تتخذها الأم على الرغم من قسوتها ظاهريا ، فالطفل المفطوم حديثا لا ينامُ ولا يهدأ أبدا ، يفتقد حليب أمه والاهم تلك اللحظة التي تلتصق فيها أذنه بالاستماع والاستمتاع بإيقاع نبضات قلبها ، كموسيقى تتسلل إلى القلب وليس إلى الأذن ..!
ولعل أهم ما يُعيق سرعة الفطام هو حنان الأم التي يغلبها أمام سماع بكاء ابنها ، فتعود لتخرق هذا الفطام بين الفينة والأخرى مما يعيد الطفل إلى ساعة الصفر حيث يعود إلى البكاء كلما جاع أو كلما غالبه النعاس وكأن صوت دقات قلبها وهو مستلقي في حضنها ورأسه ملقى على صدرها هو هديل الحمائم التي تناغيه كي ينام، ولأنها أم ترضخ ، ولأنها أم أيضا ربما كانت هي بحاجة أكثر إلى من يشعرها بحاجتها إليه ... وماذا هناك أجمل من طفل يكون من رحمها يُشعرها بعظم حاجتهِ إليها كأم ...!
لدى الحيوانات يختلف الأمر ، ربما يعود ذلك إلى طريقة الرضاعة ، فصغار الحيوانات غالبا لا تحتضن أمها كما في الإنسان ، لذلك لا تجد الحيوانات تلك الصعوبة في فطام صغارها متى حان موعد ذلك ، أقول ربما ...!
في الحيوانات الداجنة والتي يربيها الناس في القرى ، لفطام صغار هذهِ الحيوانات ، هناك شيء يسمى " الشملة " وهي عبارة عن كيس من القماش مفتوح من جهة واحدة ، في نهاية كل طرف من الجهة المفتوحة هناك خيط ، توضع أثداء الماعز داخل هذا الكيس ويربط طرفا الخيط على ظهر الماعز ، يتناسب حجم هذا الكيس مع حجم ثدي الماعز، ويستخدم الفطام للاستفادة من حليب الماعز بحيث تستغل الماعز للحليب ويحرم صغارها ... أحيانا بعض النساء رهيفات القلوب ، بعد أن يقمن بحلب الماعز يتركن القليل من الحليب ويتركن الماعز بدون "شمله" ليتمكن صغار الماعز من رضاعة تلك " البواقي ".
الأوطان كالأم ، نحن نرضع منها ما يشد عظامنا ، والفاسدين الآن هم من يريدون إلباس الوطن "شملة" ليتمكنوا هم من حلبهِ كما يجب ... وربما يتركون لنا الفُتات ..أقول ربما ...!
"ها كيف لعاد"
قصــــي النســـــور





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع