أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الصناعة والتجارة: المنتجات التي تتقدم للمشتريات الحكومية تخضع لمعايير الجودة رئيس "النواب" يبحث وسفير أذربيجان تعزيز العلاقات رئيسة المكسيك تعلن عن إجراءات استثنائية قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم تأخير دوام الاردنية بسبب المونديال الأشغال: إنجاز صيانة أجزاء بطريق دير علا ومثلث المصري ولي العهد: إنجازات النشامى أعطتنا دافعًا لتطوير المنظومة الرياضية القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتجات الوطنية خطوة استراتيجية لدعم الصناعة والتشغيل وزير المياه: توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين الخدمات تعزيز كفاءة إدارة الموارد 87.6 دينار سعر الذهب عيار 21 في الاردن زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوبي إيران ولي العهد يتصل هاتفيًا باللاعب إبراهيم صبرة بعد إصابته الفصائل الفلسطينية في القاهرة تبحث في حصر السلاح في غزة وزير الطاقة الأميركي: زيادة ملحوظة بحركة السفن عبر مضيق هرمز جامعة اليرموك تطلق أول برنامج دكتوراه في الإعلام على مستوى الجامعات الأردنية كأس العالم الأكثر تلويثا في التاريخ .. انبعاثات تعادل 1.7 مليون سيارة سنويا منتدى الاستراتيجيات: زيادة الرواتب قد ترفع النمو الاقتصادي إلى 3.5% في 2027 حريق يلتهم مساحات مزروعة بالقمح شرقي إربد القوات المسلحة الاردنية: تم التعامل مع 231 محاولة تهريب وتسلل خلال النصف الأول من 2026 #عاجل الأردن يعزي بضحايا الزلزال الذي ضرب جنوب الفلبين ايعاز عاجل من الوزير البدور ببحث تمديد دوام بنوك الدم
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام خير من استأجرت القوي الأمين

خير من استأجرت القوي الأمين

01-12-2012 09:43 PM

ما من شك في أن كل واحد منا يدعي انه صادق أمين، لا يأتيه الباطل من بين يديه، خاصة إذا كلف بعمل رسمي، مهما صَغُر ذلك الموقع أو كَبُر!
وفي خضم الحديث الجاد عن الإصلاح، وتأهب الجميع " افراد وجماعات، أحزاب وصالونات، ذكور وإناث" ، ومن دون استثناء، للقضاء عليه ، "أعني الفساد" اتساءل؟ وهذا من حقي الذي اصبح من عادتي ايضاً، هل حقيقة تتخذ الخطوات الأساسية، الضرورية، الفاعلة، المدروسة والمانعة لتكوين الفساد، وبالتالي محاصرة الفاسدين، أم انها أمال، وأمنيات، وأحلام طفولية لا تخدم الوطن ولا المواطن، لا حاضره، ولا مستقبله ولا حتى غده القريب!
إن الأساس في القضاء على الفساد هو منع الفاسدين من الوصول الى موقع صناعة القرار، وهذا أمر منطقي لا يحتاج الى ذكاء أو تفكير عميق. ولم يبقى لدينا ما نفعله سوى أن نتخذ الإجراءات الفعلية التي تفرز لنا الفاسد من الصالح ولو ظاهرياً ولو حتى على المستوى المالي فقط، فالله وحده علاّم النوايا والغيوب.
أقول أننا من الأن فصاعد بحاجة الى أن نتفحص الذمة المالية لكل من يتم تعيينه بأي موقع حكومي وأخص بالذكر المواقع القيادية، سواء أكانت على مستوى الوزارات، أو الجامعات، أو المؤسسات أو الدوائر أو المراكز أو الشركات، أو الهيئات التابعة لها، وإنني أُطالب بالتحديد، من أن يتم الرجوع "ولا أقول الإستئناس" الى كشف ضريبة الدخل للأعوام العشرة السابقة لقرار التعيين، والتأكد من أن من ينسب لأي موقع قيادي كان أو غير ذلك، أن يكون دافع للضرائب المستحقة عليه وبأثر رجعي، فحق الوطن لا يسقط بالتقادم بل إنه يستوجب الغرامات المركبة، بل والعقوبات المغلظة، فمن يخفي عن الوطن حقوقه هو أولى بان يختفي عن مواقع إدارته، فمن يتهرب من الضرائب، ومن يعلن جهاراً نهاراً، متبجحاً، بأنه لا يدفعها، وأنه في موقعه "خاوة" ، حق لنا أن لا نثق به ولا بذمته، إذ أنه بذلك يكون قد قدم سيد الأدلة على عدم حرصه على الوطن، فهو المتهرب من مسؤولياته، العابث بمستقبله، الناهب لماله، المتنتفع منه الغادر له، العبء عليه!
فهل عند تعيين رؤساء مجالس الشركات، والمدراء، ورؤساء الجامعات ونوابهم، والعمداء، ومجالس الإدارات وغيرهم، يسألون عن تأديتهم لحق الدولة المالي عليهم؟!

يجب على الدولة أن تعتمد كشف تسديد ضريبة الدخل، شرط تعيين للمستجدين، وشرط استمرار للحاليين، وشهادة سوء سلوك للمتخلفين المصرين الرافضين لأدائه، وذلك اضعف الإيمان، بغير ذلك لا تكون هناك جدية بالإصلاح.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع