أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الصناعة والتجارة: المنتجات التي تتقدم للمشتريات الحكومية تخضع لمعايير الجودة رئيس "النواب" يبحث وسفير أذربيجان تعزيز العلاقات رئيسة المكسيك تعلن عن إجراءات استثنائية قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم تأخير دوام الاردنية بسبب المونديال الأشغال: إنجاز صيانة أجزاء بطريق دير علا ومثلث المصري ولي العهد: إنجازات النشامى أعطتنا دافعًا لتطوير المنظومة الرياضية القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتجات الوطنية خطوة استراتيجية لدعم الصناعة والتشغيل وزير المياه: توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين الخدمات تعزيز كفاءة إدارة الموارد 87.6 دينار سعر الذهب عيار 21 في الاردن زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوبي إيران ولي العهد يتصل هاتفيًا باللاعب إبراهيم صبرة بعد إصابته الفصائل الفلسطينية في القاهرة تبحث في حصر السلاح في غزة وزير الطاقة الأميركي: زيادة ملحوظة بحركة السفن عبر مضيق هرمز جامعة اليرموك تطلق أول برنامج دكتوراه في الإعلام على مستوى الجامعات الأردنية كأس العالم الأكثر تلويثا في التاريخ .. انبعاثات تعادل 1.7 مليون سيارة سنويا منتدى الاستراتيجيات: زيادة الرواتب قد ترفع النمو الاقتصادي إلى 3.5% في 2027 حريق يلتهم مساحات مزروعة بالقمح شرقي إربد القوات المسلحة الاردنية: تم التعامل مع 231 محاولة تهريب وتسلل خلال النصف الأول من 2026 #عاجل الأردن يعزي بضحايا الزلزال الذي ضرب جنوب الفلبين ايعاز عاجل من الوزير البدور ببحث تمديد دوام بنوك الدم
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام "القبقاب " قصير العمر !

"القبقاب " قصير العمر !

14-11-2012 04:04 PM

كتب احد مشاهير الكتاب في مقالةٍ له عن الموضوع اعلاه فقال"كان أحد أدوات الحاكم بأمره في إحدى البلدان يكلف بالعمال القذرة, فهو السيف الذي يقطع به الرؤوس, وهو السوط الذي يلهب به الظهو, واحيانا هو اللص الذي يتسلل الى الجيوب, او اللسان والقلم الذي يدافع عن الظلم والظالمين.

وذات يوم استغنى عنه وعن خدماته الحاكم الفرد , فجن جنونه, ولم بكن يتصور أن الحاكم بستطيع الاستغناء عن خدماته, أين يجد مثله سيفاً ولصاً وسوطاً, ولساناً وقلماً ! ورايته حزيتاً بائساً حائراً , لا يعرف دواعي الاستغناء عنه, فكان بالنسبة للحاكم الزم اليه من ظله, واخلص له من عبده, واقرب اليه من سباط حذائه, أو قل من ربطة عنقه.

قلت له – والقول للكاتب- إنك كنت قبقاباً يستعملك الحاكم عندما يدخل الحمام حتى لا تبتل قدماه بمياه الحمام القذرة, وهو يخلعك لانه يريد الخروج من الحمام ويذهب للصالون... ومن غير المعقول أن يذهب الى الصالون .. وفي قدميه قبقاب ! قال: أين الوفاء؟

قلت له : في دنيا الاعمال القذرة لا توجد صفات نبيلة ولا يوجد هناك وفاء أو مروءة ولا صداقة ولا أعتراف بالجميل فعندما يقبل الانسان أن يكون قبقاباً يجب أن يعرف أن مكانه تحت الاقدام وليس فوق الرؤوس.

هناك الكثير من القباقيب يشعرون بالسعادة والفرح ويوزعون الحلوى ويستقبلون المهنئين عندما يترقوا الى مرتبة شباشب في قدم الحاكم أو أذا اصبحوا بعد ذلك "أحذية" في اقدام الحاكم , وهم الذين اختاروا أماكنهم على الارض وهذه الزواحف ليس لها كرامة وليس من حقها أن تغضب أذا ديست بالاقدام وليس من حقها أن تطالب الناس بالاسف عليها أذا طردت أو الترحم عليها أذا خلعت.

الرؤوس المقطوعة لا تملك ذكرى طيبة للسيوف الني قطعتها والظهور الملتهبه لاتفتقد السياط التي ألهبتها والنفوس المحرومة لا تتأسف على القرارات التي حرمتها.

إنما هي تحمل ذكرى طيبة جميلة , لكل يدٍ انتزعت سيفا من يد طاغية, واقتلعت سوطاً من يد جلاد, أو ابطلت قرارا حرمان للجوعى, أو دكت حجراً في قلعةٍ من قلاع الظالمين.

أعمار القباقيب قصيرة دائماً لأن الحكام لايمضون أعمارهم في دورات المياه"
انتهى الاقتباس وبدون تعليق.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع