اليابان .. دب يتسبب بتعليق الدراسة في 94 مدرسة
ترمب يستبعد استمرار الحرب بين طهران وتل أبيب ويعد بإعلان الانتصار
صحيفة عبرية تكشف خسائر إسرائيل خلال 12 ساعة من القصف الإيراني
أسماء أعضاء اللجنة المؤقتة لإدارة النادي الفيصلي - وثيقة
الظهراوي يوضح حقيقة بحث العفو العام في اجتماع مع رئيس الوزراء
الأردن .. وفاة مصاب بحادث انهيار داخل كراج في جبل عمان
#عاجل الأردن .. الجيش يحبط 4 محاولات لتهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة
طقس صيفي معتدل في أغلب مناطق الأردن الثلاثاء
نائب ينتقد زيادة الرواتب : دينار واحد يومياً لا يكفي
إيطاليا تضع الوزير الإسرائيلي بن غفير قيد التحقيق
عون: لن ألتقي نتنياهو قبل التوصل إلى اتفاق
شركات خليجية تترقب مليارات من طروحات عمالقة الذكاء الاصطناعي
إعدام سعودي ارتكب جريمة مروعة بحق زوجته
البنتاغون يدرج (علي بابا) و(بايدو) و(بي واي دي) على قائمة الشركات المرتبطة بالجيش الصيني
إربد .. أزمة مياه في زوبيا تهدد احتياجات 8 آلاف نسمة
جيش الاحتلال الإسرائيلي يصدر إنذارا لإخلاء مدينة صور جنوبي لبنان
37 قتيلاً ومئات الجرحى جراء الزلزال الذي ضرب الفلبين
الذهب يستقر مع تقييم المتعاملين لهدنة إسرائيل وإيران واحتمالات التضخم
الدولار قرب أعلى مستوى له في شهرين وسط ضبابية وضع هدنة إيران وإسرائيل
لا أذكر في صغري أن " بستنا او قطتنا " قد تركت أطفالها الصغار " داشرين " في الحارة ، فليس مسموحا لهم الذهاب مثلا لكي يلعبوا مع " بسس " جارنا " أبو سطام " ، وكانت عنيفة إلى حد التطرف في حمايتهم مني إذا حاولت الإقتراب منهم لكي أداعبهم ، يا لطيف كم كنت أشعر بالهلع والهزع في نظراتها الحمراء وصوتها المزمجر نحوي حيث كنت أحس في حينها أنها ليست " بسة " بل أسد ، والغريب انه على الرغم من التطور العمراني والحضاري الذي واكب حارتنا إلا أن ذلك لم يغريها في قضاء حاجتها – أكرمكم الله – على البلاط السيراميك أو الرخام او حتى على الأسفلت في الشارع ، فهي نظيفة وتحرص على نظافة ومظهر الحي والشارع وتأبى إلا ان تقضيها في المناطق الترابية لتدفن أوساخها فيها وليس هذا فحسب بل إنها وعلى الرغم من انها كانت تأكل بقايا عظام دجاج -الملوخية – مثلا ومع ذلك لن تجد بقعة سوداء من بقايا – الملوخية- على فروها الناعم هي وأبناءها ، بلسانها فقط تنظفهم فلا _ شامبو _ ولا صابون - نعام – فسبحان الخالق الذي وهب " قطتنا " كل هذا العطاء ...!!!
اعتقد جازما بانه من الخبل أن يعتقد أحد ان " بستنا " ألحقت منذ نشاتها الأولى في مدارس رياض الأطفال وعلمتها – المس- في المدرسة ان النظافة من الإيمان او إنها تعلمت في مدارس أساسية او ثانوية وتخرجت من الجامعات لكي تتعلم وتطبق ما تعلمته فيها من أسس الرعاية والتربية لنشأها واولادها لكي تحفظهم من كل خطر داهم يداهمها كان تقوم مثلا بالتسكع في الشارع " شمة هوا " مع جاراتها وتترك اولادها وحدهم يلعبون ويمرحون ويسرحون وتحت شعار " ربك إللي بستر " ...!!!!
حقا انه شيء مثير للسخرية أن نكون نحن البشر قد تعلمنا في المدارس وتخرجنا من أرقى الجامعات واكثرنا يقرأ ويتابع الصحف والأعلام ونستخدم الحاسوب في مختلف انواعه وأشكاله ونركب السيارات والطائرات وانتقلنا من بيوت الطين إلى الفلل والعمارات ووووووودخلنا القرن الواحد وعشرين وما زلنا نقرأ أن شوارعنا مليئة بالنفايات والمهملات ونصدم إلى حد الصدمة لكي نقرأ كما قرانا مؤخرا ان هنالك طفلا صغيرا تائها ضائعا في – الزرقاء – يبحث عن اهله ...!!!
سامحوني ولا تلوموني إن قلت لكم ان " بستنا" ما زالت تستحق إحترامي وإعجابي أكثر منا نحن بشر القرن الواحد وعشرين ، " فالبسس " منذ الأزل لم تتغير كما تغيرنا نحن البشر ....!!!!